محمد بن علي الشوكاني

469

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

وثنّى قدّه الحسن ارتياحا * فهام القلب بالحسن المثنّى [ 199 ] وهو إماميّ المذهب ولم أقف على تاريخ وفاته . 301 - عليّ بن محمد الملقّب علاء الدين الحنفيّ الروميّ « 1 » قرأ في صغره على حمزة القرماني وحفظ مختصر القدوري ثم أتى قسطنطينية وقرأ على [ الملّا ] « 2 » خسرو وعلى مصلح الدين بن حسام الدين العلوم العقلية والشرعية ، ثم صار معيدا لدرسه ثم تزوّج بابنته وحصل له منها أولاد أعطاه السلطان محمد خان ملك الروم المدرسة الحجرية وعيّن له كلّ يوم ثلاثين درهما وأعطاه خمسة آلاف درهم ، ولما صار محمد باشا القرماني وزيرا للسلطان نقله من تلك المدرسة إلى مدرسة أخرى ونقص من تقريره اليومي خمسة دراهم فاشمأزّ صاحب الترجمة وترك التدريس واتصل بالشيخ العارف مصلح الدين بن الوفاء ، ثم مات السلطان محمد خان وقتل الوزير المذكور وجلس السلطان بايزيد خان على سرير السلطنة فأرسل إلى صاحب الترجمة الوزراء ودعاه إليه فلم يجب ثم أرسل إليه مرسوما بتفويضه في الفتوى في بلد أماسية وعيّن له كلّ يوم ثلاثين درهما وأمره أن يدرّس بمدرسة السلطان مراد الغازي بمدينة بروسا فلم يقبل التدريس وسار إلى أماسية لزيارة ابن عمّه ثم أعطاه السلطان مدرسة وعيّن له كلّ يوم خمسين درهما ثم أعطاه إحدى المدارس الثمان فدرّس هنالك مدة كثيرة ثم توجّه للحج فلم يتيسّر له تلك السنة وبقي بمصر . واتفق أنه توفي مفتي قسطنطينة فعيّنه السلطان للإفتاء بها وأمر من ينوب عنه حتى يعود فلما عاد باشر الإفتاء وعيّن له السلطان كلّ يوم مائة درهم وعين له مدرسة وجعل له خمسين درهما في كل يوم ، فصار مقرّره كلّ يوم مائة وخمسين درهما ، فحسده على ذلك

--> ( 1 ) شذرات الذهب ( 8 / 184 - 186 ) . الأعلام ( 4 / 258 ) . كشف الظنون ( 2 / 1624 ) . ( 2 ) في [ ب ] المولى .